عند طلبك لأي كتاب من "لبيك" احصل على هدية خاصة
كتاب: قصة الفتح – مرتضى آويني
اطلب كتابك
يُعد كتاب "قصة الفتح" نصاً فريداً يجمع بين القراءة التاريخية الدرامية وبين الفلسفة والعرفان. هو ليس مجرد سرد لأحداث واقعة كربلاء، بل هو "يوميات الأكوان" التي تقف على الحد الفاصل بين المعرفة ودورة الأزمان. يسعى الشهيد آويني في هذا الكتاب إلى استنطاق المسكوت عنه في التاريخ، ليقدم لنا "عصارة الثقافة والروح العاشقة لربها"، صاهراً ذائقته الفنية مع اندفاعه العاطفي ليصنع لغة تكاد تضيء من فرط صدقها.
ويمكن تلخيص محاوره الأساسية في النقاط التالية:
مناظرة العقل والعشق: يطرح الكتاب جدلية كبرى؛ حيث يقول العقل "ابقَ" ويدعو العشق "للمسير". ومن خلال هذه المناظرة، يفكك آويني مفهوم الحرية الحقيقية التي لا تكتمل إلا باختيار طريق العشق الإلهي.
قافلة العشق في رحلة التاريخ: يخرج آويني كربلاء من إطارها الزماني الضيق (عام 61 للهجرة) ليجعلها حقيقة ممتدة؛ فكل أرض هي كربلاء وكل يوم هو عاشوراء لكل من يهجر أهواء نفسه ليلتحق بكهف الولاية.
غربال الدهر وابتلاءات اليقين: يحلل الكتاب كيف يميّز البلاء بين "أهل الصدق" و"أهل الكذب"، مستعرضاً نماذج إنسانية مثل "الحر بن يزيد الرياحي" الذي تحرر من سجن الجسد، و"الضحاك بن عبد الله" الذي منعه شرطه الذهني من بلوغ الفتح.
أنسنة القادة والمجتمع: يغوص آويني في تحليل نبض الكوفة واختلاجات شخصياتها، محولاً الحادثة التاريخية إلى فائدة روحية جذرية تجعل القارئ يرى نفسه في مرآة تلك الأحداث.
ناشئة الليل وزاد المسير: يبرز الكتاب أهمية "الخلوة والعبادة" (ناشئة الليل) كشرط أساسي لامتلاك الصبر على آلام النهار العظيمة ومواجهة الطغاة.
إننا نقدم هذا الكتاب لكل شاب يريد أن يحول وعيه التاريخي إلى حركية ومسؤولية، ليصبح هو نفسه "فتحاً" في زمن الغفلة.
" العقل يقول لي أن أبقى، والعشق يدعوني إلى الرحيل، وكلاهما، العشق والعقل، خلقهما الله ليصبح لوجود الإنسان معنى في الحيرة بين العمل والعشق."
معلومات الكتاب
قصة الفتح
الكاتب: مرتضى آويني
إعداد: لبيك
الناشر: دار المودّة للترجمة والتحقيق والنشر
مكان النشر: بيروت – لبنان
الطبعة: الثانية، 2022م – 1444هـ

